أبي داود سليمان بن نجاح
902
مختصر التبيين لهجاء التنزيل
وكتبوا هنا في بعض المصاحف : في ما أفضتم فيه منفصلا ، وفي بعضها : فيما متصلا « 1 » ، وقد ذكر أيضا « 2 » ، وكذا سائر ما فيه [ مذكور كله « 3 » ] . ثم قال تعالى : ولو إذ سمعتموه فلتم مّا يكون لنا « 4 » إلى قوله : رّحيم رأس العشرين « 5 » ، ورأس الجزء الخامس والثلاثين « 6 » ، مع الاختلاف المتقدم « 7 » ، وهنا أختار أنا ، وأقرأ ، وأقرئ به « 8 » . [ وفيه من الهجاء : سبحنك « 9 » ، وبهتن « 10 » ، الفحشة « 11 » بحذف الألف في ذلك « 12 » ، وغيره مذكور « 13 » ] .
--> ( 1 ) هذا أحد المواضع التي نقل الخلاف فيها عن الشيخين ، وجرى العمل بالقطع وهو المشهور . ( 2 ) عند قوله تعالى : فيما كانوا فيه في الآية 112 البقرة . ( 3 ) ما بين القوسين المعقوفين سقط من : ه . ( 4 ) من الآية 16 النور . ( 5 ) وبعدها في ه : « مذكور هجاء هذا الخمس » . ( 6 ) ألحقت في هامش : ب . ( 7 ) عند قوله تعالى : تواب حكيم رأس الآية 10 ذكر هذين القولين أبو عمرو الداني ولم يوافق على الأول ، وقال غيره عند قوله : سميع عليم رأس الآية 21 وجرى العمل على الثاني الذي اختاره أبو داود ، وحكى فيه الصفاقسي الإجماع . انظر : البيان 105 جمال القراء 1 / 146 غيث النفع 302 فنون الأفنان 275 . ( 8 ) سقطت من : ب ، ج ، ق ، ه . ( 9 ) تقدم عند قوله تعالى : سبحنه بل له في الآية 115 البقرة . ( 10 ) تقدم عند قوله تعالى : أتأخذونه بهتنا في الآية 20 النساء . ( 11 ) تقدم عند قوله تعالى : والتي يأتين الفحشة في الآية 15 النساء . ( 12 ) في ج ، ق : « في ذلك كله » . ( 13 ) وما بين القوسين المعقوسين سقط من : ه .